الأحد، 31 يناير 2010

نهايه الأبداع


لقد عجزت عباراتي وكلماتي، عجزت جميع الكلمات عن البوح بما يملئني من حب . ولكني حاولت التعبير فقلت"أحبك" ولكن حبي لكي لم يولد بين البشر من قبل وقد أسموا هذه المشاعر التي تسكن قلوبهم حبا ولذالك فما يدور بداخلي ليس حبا . ولكن سأقول عشقا وهيام وشغفا ولكن كلها معان قد تداولت وملئت أوراق الناس وأصبحت كالبضاعه التي أصابها العطب من كثره ما تم تداولها بين الأيدي. فماذا عساني أن أفعل؟. ماذا أقول لك؟، وبماذا أنطق فقد عجزت وعجزت المعاجم والكتب عن إيجاد ولو حرف واحد يعبر عن ما يدور بداخلي .فما بداخلي بركان تزداد ثوراته عند سماع أعزب الأصوات جميعا ويدمرني حينما أرى عينيك ليصيبني الزهول. أي ملاك هذه؟ فقد جعلتني أسيرا لنظراتها وهمساتها . ولكن لم أجد ما يعبر عن ما يمتلكني من شعور يزلزل قلبي. ماذا أقول؟،وماذا أفعل لأعبر عن ما يدور داخل هذا القلب الذي أحتضنها وضمها إليه. لتصبح جزءا منه جزء أذا أنتزع من قلبي فسأموت فلو أنتزعت فستصرخ كل ما بي من جوارح لتعلن نهايتها فأنا أشتاق إليها. كما يشتاق الظمئان. إلى شربه ماء ليحيا . وأنا أحيا بحبها_ولكن ليس حب_ فأني أشعر وكأنها جزء مني أشتاق لضمها إلي جزء غائب عني. جزء سأعيش له ، ولكن في هذه اللحظه ينتهي الحبر الذي كان يملئ القلم، لأستعيضه بأخر وكأني قد كتب علي ألا أستطيع وصف حبي أو حتى التحدث عنه ولكن حبيبتي أعلمي أن كل لحظه صمت مني تحمل مشاعر تملئ هذه الدنيا ولو وزعت على هؤلاء البشر. فلا سوف أنطق بكلمه غرام واحده ولكن قلبي ينبض كل نبضه ليأنس بوجودك داغله ويخفق كالمجنون حين يراك وكأو الطفل الذي يبكي على أمه. وفي هذه اللحظات أعلن عجزي عن التعبير عن ما بي وإذا عجز الكلام حبيبتي فليتحدث الصمت ولأحطم هذ القلم فلم تعد كلماته تعبر عن شيئ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق